تسعى الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، لمرافقة الحرفيين عبر مختلف ربوع الوطن، عن طريق غرف الصناعة التقليدية والحرف الولائية، لتبقى مهتمها الرئيسية، تسيير البطاقية الوطنية للصناعة التقليدية والحرف


هذه البطاقية الوطنية، كانت ثمرة تظافر جهود، تكللت بالنجاح في 14 أفريل 2015، تاريخ تدشينها. تدشين جاء بعد تعديل المرسوم التنفيذي 272-97 المؤرخ في21 جويلية 1997، بالمرسوم التنفيذي رقم 13- 252 ، المؤرخ في 2 جويلية 2013، معطية بذلك دفعا قويا لقطاع الصناعات التقليدية، كونها استثمارا هاما من شأنه دفع عجلة التنمية، فهي بنك معلوماتي يشمل كل المعطيات الخاصة بالحرفي مهما كانت ولاية تواجده ومستجداته، لاسيما تسجيله، شطبه وتحويله، والأمر يتعلق بالحرفيين كأفراد أو تعاونيات، أو مقاولات في ميادين الصناعة التقليدية الفنية، الصناعة التقليدية لإنتاج المواد والصناعة التقليدية لإنتاج الخدمات، بهدف وصول المعلومة للغرفة الوطنية حتى يتسنى التحكم بها واستخدامها عند الحاجة والطلب من طرف عديد الإدارات العمومية، شركاء القطاع وحتى الباحثين


كما تسعى الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية و الحرف في الوقت الراهن إلى تحقيق الأهداف التي تأسست على إثرها البطاقية الوطنية وهي التحكم الآلي في مختلف المعطيات الإحصائية التي يعنى بها قطاع الصناعة التقليدية ومختلف القطاعات الاقتصادية الأخرى، متابعة عملية رقمنة البطاقية الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، التحكم في حركية التسجيل و الشطب ومختلف الإحصائيات على المستوى الوطني، تنظيم عمل الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف وإضفاء الديناميكية والعصرنة لتحسين أداء المهام المنوطة بها فيما يخص تسيير البطاقية الوطنية، و كذا تزويد قطاع الصناعة التقليدية بركيزة معلوماتية قوية تستند عليها للنهوض بعجلة التنمية والرقي في مجال الصناعة التقليدية والحرف.


لتبقى البطاقية الوطنية للصناعة التقليدية، من أهم محطات عصرنة قطاع الصناعة التقليدية، هذا القطاع الهام والحيوي بفضل صنُاعه، الحرفيين والحرفيات بتنوع اختصاصاتهم، والسبيل الأمثل للتقرب منهم ودعمهم لمواصلة مسيرة البناء و التشييد الثقافي والفني والحضاري في بلد الحضارة والتاريخ، الجزائر