بهدف الوصول لنجاعة أفضل ونتائج أحسن فيما يتعلق بإدماج الحرفيين في عالم الشغل، خاصة منهم من هم في بداية مشوارهم المهني، عكفت الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف على إبرام العديد من الاتفاقيات مع عديد الشركاء، على أن توسع مستقبلا وتشمل قطاعات أخرى وشركاء أخرين.


والحديث عن الجانب التكويني يستدعي التطرق للصندوق الوطني لتطوير التمهين والتكوين المتواصلFNAC، حيث تم الإتفاق على العمل سويا مستقبلا، في مجال التكوين والتأطير والمرافقة إذ سيستفيد الحرفيون من عدة إمتيازات تمكنهم من العطاء أكثر والإبداع أكثر هذا وتم كذلك إبرام اتفاقية مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وتدخل هذه الإتفاقية في إطار التعاون والشراكة في مجال التكوين والتأطير والمرافقة للمرأة الحرفية الماكثة بالبيت.


حيث تعمل كل من الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال هذه الإتفاقية على تحقيق الأهداف التالية:


  • - ترقية المرأة الماكثة بالبيت.
  • - الإدماج المهني للمرأة و المجتمع النسوي.
  • - إستفادة العنصر النسوي من التكوين التقني و في مجال التسيير.
  • - نشر ثقافة المقاولتية في الوسط النسوي.

و تحفيز المرأة على إنشاء مؤسسات مصغرة عن طريق التسجيل في سجل الصناعة التقليدية والحرف


هذا وتم كذلك ابرام اتفاقية إطار بين وزارة التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة ووزارة السياحة والصناعة التقليدية، تم بموجبها الاتفاق على عديد النقاط التي تخدم الحرفيين على غرار :


  • - ترقية وخلق نشاطات في قطاع الصناعة التقليدية والحرف،
  • - الإدماج المهني للحرفيين،
  • - خلق إطار للتشاور والشراكة ذات طابع يسمح بترقية، دعم و إنعاش الصناعة التقليدية والحرف وخلق أنشطة تضم في مفاهيمها و أشكالها منفعة للطرفين،
  • - القيام بكل المساعي التي تهدف إلى إثراء الخبرات في هذا المجال، و يندرج التكوين في المجالات التالية:
    • - التكوين في تسيير المؤسسات الجد مصغرة،
    • - التكوين في مجال التسيير المالي والمحاسبي،
    • - دورات تكوينية في تقوية قدرات المقاولين في مجال أنشطتهم،
    • - كيفية إنشاء و تسيير المؤسسات،
    • - أنظمة الإنتاج المحلية في الصناعة التقليدية (Les Systèmes de Production Locaux)،
    • - التكوين التقني في كل نشاط حرفي محافظ على التراث الوطني

كل هذه الاتفاقيات المبرمة و لا يزال الباب مفتوحا أمام اتفاقيات أخرى مستقبلا و مشاريع واعدة من شأنها أن تعود بالإيجاب على الحرفيي بالدرجة الأولى والغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف ماهي إلا الية وضعتها الدولة للحرص على ذلك