يرجع تاريخ النجارة الى بداية العصور القديمة، منذ ان عرف الأنسان الأشجار والغابات ورأى في الأخشاب ما يسد به متطلباته، وعلى مر العصور اخذت النجارة بالتطور مع تطور الأنسان والتكنولوجيا الى ان وصلت الي ما هي عليه في الوقت الحاضر .

تصنف النجارة الى الأنواع التالية:

  • نجارة الأثاث : هي صناعة الأثاث بشكل عام كأثاث غرف النوم وغرف الاستقبال واثاث المكاتب وغيرها .
  • نجارة العمارة: هي المتمثلة بالأعمال الخشبية الظاهرة في العمارة والبناء سواء ما كان فيها ثابتا" كالسلالم وتغليف الجدران والسقوف أو متحركا"  كالأبواب والشبابيك .
  • نجارة النماذ  :وهي عبارة عن مثال يختم عليه القالب الذي يصب فيه المعدن المنصهر . كما يجب أن يراعي في هذا النوع من النجارة نوع الخشب وقابليته للتشغيل وخلوه من العقد والمواد الرانتيجية وغيرها .

يجب التعرف على الأدوات والعتاد المستخدمة في النجارة وكيفية استخدامها مع مراعاة شروط السلامة الصناعية في استخدام هذه الأدوات وكذلك كيفية حد الأجزاء القاطعة وطرق صيانتها وكيفية مسح وتعديل وضبط الزوايا والقياسات.

نقش الخشب وزخرفته، والخراطة، اشغال تزين الأسقف والجدران، وكذا تستخدم في تزيين الأثاث المنزلي من طاولات وموائد، يستخدم الخشب منذ القدم لبناء وتزيين المنازل حيت يعود ذلك إلى عهد زمن الأدارسة في القرن السابع عندما استخدم الخشب لبناء المساجد، والمعالم، والمنازل والمباني، حيت قام النحاتون والتشكيليون على تحويل الخشب إلى روائع حقيقية من زخارف غنية ومبتكرة. يقوم الصانع التقليدي في الجزائر بنقش الخشب قصد تزيين المساجد والمعالم الأثرية والبيوت الجزائرية الفخمة والقصور ويتجلى ذلك في تصميم السقف (الجايزة)، أفاريز زخرفية، ألواح الجدران... أما بالنسبة للديكور فنجد أشكال متعددة متل (الشطرنج، أدوات منحوتة، كراسي...).

تعتبر نجارة الخشب من الفنون الجميلة في الجزائر التي تتطلب الكثير من الدقة والصبر. ويتميز بتواجد مختلف أنواع النجارة وهذا بفضل احتوائه على أشجار نفيسة مثل  الصنوبر والزان والزيتون والتي توجد خاصة على الوديان وفي الجبال  والسهوب لصناعة الخشب ونحته لتزيين المنازل. في يومنا هذا نجد عدة حرف يدوية تعتمد بالأساس على صناعة الخشب التي مكنت الصانع الجزائري من الابتكار وتصميم ديكورات ومنتجات نفيسة من الخشب الخالص