تعد حرفة النسيج واحدة من الحرف التي تسعى الأجيال للحفاظ عليها، خاصة العنصر النسوي من خلال تلقين أصول هذه الحرفة لبناتها حتى تحميها من الإندثار، خاصة و أن لها تاريخا عريقا ضاربا في الأزمان، أما عصرها الذهبي فكان في العصور البيزنطية أين تطورت وازدهرت  غير أنها مازالت تمارس بشكل تقليدي، كما  إنه من الصعب تحديد الفترة الزمنية التي أنشـأت فيها صناعة الزرابي في الجزائر  لكن الأكيد أن وجودها يعود إلى زمن بعيد حيث كان الرحّل يستخدمونها في خيامهم وأفرشتهم

 ومن أهم المناطق التي اشتهرت فيها صناعة الزرابي هي منطقة القبائل  وسميت بزربية "الأمازيغ" وبجبل عمور تدعى بزرابي الهضاب العليا وخاصيّتها  هي وجود  وحدات على شكل معين باللون الأسود والأزرق القاتم، كما  أن تكرار الوحدات الزخرفية لا يخضع للتناظر غير أنه جد محكم وينتهي بوحدات زخرفية هندسية، وكذلك تنسج تصاميم هندسية مزخرفة مطبوعة على قماش القطن غير المصبوغ ولاسيما المناشف مستطيلة الشكل ومفارش الموائد وأغطية السرير.

و هناك عدة أنواع من النسيج، حسب مناطق وجودها في الجزائر ولكل منها خاصيتها ولونها وطريقة صنعها على غرار :

• سجاد جبور العمور في منطقة أفلو (الأغواط)

• سجاد معاتقة في منطقة القبايل

• سجاد اث هشام في منطقة القبايل

• سجاد بابار في منطقة خنشلة وام البواقي

• سجاد حراكتة في منطقة أم البواقي

• سجاد قرقور في منطقة سطيف و بالضبط بوقاعة