إن حرفة نقش الزخارف الفنية على الجبس من الحرف اليدوية المنتشرة، وتعتبر النقوش الجبسية من أجمل ما يميز الفن المعماري في الجزائر، لا سيما تلك البيوت العريقة و التاريخية والتي لا زالت قائمة في المدن الكبيرة و التي تعبر على الحضارة العربية و التركية.

وكان نقاشو الجبس يستخدمون أدوات بسيطة مثل السكاكين المحلية الصنع كذلك المساطر والفرجال وغيرها من الأدوات التي تساعد في رسم النقوش التي توضع في الجداريات المختلفة وإطارات النوافذ والأقواس وغيرها من أجزاء البيت القديمة حيث أن استخدامها ليس لعنصر الجمال وحسب وإنما استفادة من طبيعة الجبس أو الجص كونه يسحب ويمتص الرطوبة في وقت الليل وعند طلوع الشمس تتبخر هذه الرطوبة فتضيف على الغرف والمنزل جو  لطيف.

وكان يطلق النقاشون تسميات على الزخارف وعادة ما تكون مستقاة من البيئة المحطية بالحرفي، على سبيل المثال "بيذانة – مقابس – موزة – الوردة – شجري – مثولثه – كمر – سلسلة وغيرها"

مادة الجبس:  الجص أو الجبص أو الجبس هو مادة صلبة مكونة من ثنائي هيدرات كبريتات الكالسيوم الصيغة الكيميائية {displaystyle CaSO_{4}} {displaystyle 2H_{2}O}من الخامات المتوفرة بكثرة في الأرض وهو أكثر معدن كبريتي منتشر في الطبيعة بأخذ شكليه المعدني أو صخر رسوبي وهو يتداخل مع معدن الأنهدريت (كبريتات الكالسيوم اللامائية) ويتواجد مع الدولوميت والطين والحجر الجيري وهو ذو لون رمادي أو أبيض ويميل إلى الاحمرار في بعض الأحيان وقد يكون وجوده على سطح الأرض أو على الأعماق .

بعد التحميص يرسل الجبس إلى المطاحن ليتم طحنه حسب الطلب ويرسل إلى مستودعات خاصة لكي يتم تعبئته بأكياس خاصة ، وذلك بعد أن تؤخذ منه عينات وإجراء الاختبارات لمعرفة النقاوة وزمن التصلب وقوة الدق وأنواع الشوائب ونسبتها ليتم التصنيف.